ما تضخم البروستاتا الحميد؟

البروستاتا غدة تقع أسفل المثانة وتحيط بالإحليل، وهو المجرى الذي ينقل البول إلى خارج الجسم. وقد يزداد حجمها مع التقدم في العمر، مما قد يؤثر في خروج البول.

تضخم البروستاتا الحميد ليس سرطانًا، لكن قد توجد الحالتان لدى الشخص نفسه، ولذلك يُقيّم الطبيب أي أعراض أو نتائج تستدعي فحوصًا إضافية.

ما الأعراض الشائعة؟

قد تشمل الأعراض:

  • صعوبة بدء التبول.
  • ضعف اندفاع البول أو تقطّعه.
  • الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.
  • كثرة التبول أو الحاجة الملحّة إليه.
  • الاستيقاظ ليلًا للتبول.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود تضخم في البروستاتا؛ فقد تنتج أيضًا عن مشكلات المثانة أو العدوى أو أسباب أخرى.

كيف يُقيَّم تضخم البروستاتا؟

يسأل الطبيب عن الأعراض والأدوية المستخدمة ومدى تأثير التبول في الحياة اليومية. وقد يشمل التقييم الفحص السريري، وتحليل البول، وتسجيل أوقات التبول وكمياته والسوائل المتناولة.

وبحسب الحالة، قد يطلب الطبيب قياس تدفق البول، أو الأشعة الصوتية لقياس البول المتبقي في المثانة بعد التبول، أو تحليل مستضد البروستاتا النوعي PSA. وتُحدَّد الفحوص الإضافية وفق النتائج؛ فلا يحتاج كل مريض إلى منظار للمثانة أو خزعة من البروستاتا.

ما خيارات العلاج؟

يعتمد العلاج على مقدار الانزعاج، ووجود انسداد أو مضاعفات، وتفضيلات المريض.

المتابعة وتعديل العادات اليومية

قد تكفي المتابعة مع بعض التغييرات عندما تكون الأعراض بسيطة، ومنها:

  • تقليل الكافيين إذا كان يزيد كثرة التبول أو الإلحاح.
  • تقليل السوائل قبل النوم مع شرب كمية كافية خلال النهار.
  • معالجة الإمساك.
  • مراجعة الأدوية مع الطبيب؛ لأن بعضها قد يزيد الأعراض.

لا توقف أي دواء موصوف دون استشارة.

العلاج الدوائي

تساعد بعض الأدوية على إرخاء العضلات المحيطة بالبروستاتا ومخرج المثانة لتحسين تدفق البول. وتعمل أدوية أخرى على تقليل حجم البروستاتا تدريجيًا لدى المرضى المناسبين. وقد تُستخدم أدوية إضافية لعلاج الإلحاح وكثرة التبول.

يختار الطبيب العلاج وفق الحالة، مع توضيح الفوائد المتوقعة والآثار الجانبية المحتملة، وقد يجمع بين أكثر من دواء.

الإجراءات والتدخلات الجراحية

تشمل الخيارات، على سبيل المثال لا الحصر:

  • ريزوم (Rezūm): العلاج ببخار الماء.
  • TURP: استئصال أنسجة البروستاتا بالمنظار عبر الإحليل.
  • HoLEP: تقشير أنسجة البروستاتا بليزر الهولميوم.

تختلف هذه الخيارات من حيث ملاءمتها للحالة، وفترة التعافي، واستمرار التحسن، واحتمال تأثيرها في القذف. ويعتمد الاختيار على حجم البروستاتا وشكلها، والصحة العامة، وأولويات المريض. وقد يناقش الطبيب إجراءات أخرى بحسب الحالة؛ فلا يوجد إجراء واحد يناسب الجميع.

قد يُنصح بالتدخل عندما تستمر الأعراض المزعجة رغم العلاج، أو عند حدوث مضاعفات مرتبطة بالانسداد، مثل احتباس البول المتكرر، أو حصوات المثانة، أو الالتهابات المتكررة، أو تأثر وظائف الكلى.

أسئلة شائعة

هل تعني زيادة حجم البروستاتا أن الأعراض أشد؟

لا. حجم البروستاتا وحده لا يحدد شدة الأعراض أو الحاجة إلى الجراحة.

هل يؤثر العلاج في الوظيفة الجنسية؟

قد تؤثر بعض الأدوية والإجراءات في القذف أو الانتصاب أو الرغبة الجنسية. وقلة السائل المنوي أو عدم خروجه أثناء القذف تختلف عن ضعف الانتصاب. ناقش رغبتك في الإنجاب وأولوياتك الجنسية قبل اختيار العلاج.

هل يحتاج كل مريض إلى عملية؟

لا. يستطيع كثير من الرجال التحكم في الأعراض بالمتابعة وتعديل العادات أو الأدوية.

متى أحتاج إلى رعاية عاجلة؟

اطلب الرعاية الطبية فورًا إذا لم تستطع التبول، خاصة مع ألم أسفل البطن. وتحتاج أعراض التبول المصحوبة بحمى أو قشعريرة إلى تقييم عاجل أيضًا. أما ظهور دم واضح في البول فيجب تقييمه سريعًا، وعدم افتراض أنه ناتج عن تضخم البروستاتا.

المراجع الطبية

  1. الجمعية الأوروبية للمسالك البولية: إرشادات علاج أعراض المسالك البولية لدى الرجال ↗
  2. الجمعية الأوروبية للمسالك البولية: معلومات المرضى عن تضخم البروستاتا الحميد ↗
  3. المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى: تضخم البروستاتا ↗
  4. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية: تضخم البروستاتا ↗

هذه المعلومات للتثقيف العام، ويُحدَّد سبب الأعراض والعلاج المناسب بعد التقييم الطبي.

دليل المريض ↗

معلومات المواعيد ↗